رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم
هو أفضل الخلق وأعلاهم منزلة؛ فقد أرسله الله هادياً للخلق كافّة، وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين، وجعله أجمل البشر خلقاً وخُلقاً، ولهذا أمرنا الله تعالى أن نقتدي بهديه صلى الله عليه وسلم، ونتحلّى بصفاته لنقتبس ولو شيئاً يسيراً من جماله صلى الله عليه وسلم. هيئة الرسول صلى الله عليه وسلم لقد وصلنا وصف شكله صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام، فكان عليه الصلاة والسلام أجمل البشر، مُتوسط القامة، وعريض المنكبَين، وغليظَ اليدين، وواسع الفم، وأشكلَ العين، وقليل لحم العقبين، وكان شعره جميلاً؛ ليس بالقصير المُلتفّ على بعضه، ولا بالطّويل المُسترسل، وبين كتفيه خاتَم النّبوّة مثل بيضة الحمامة، كما أُعطي عليه الصلاة والسلام قوّةً أكثر من قوّة الرّجال، فكان الصحابة عليهم رضوان الله إذا اشتدت المعركة احتموا به صلى الله عليه وسلم، فكان أقربهم إلى العدو، وأمّا رائحته صلى الله عليه وسلم فكانت أجمل من المسك، فكان الصحابة يجمعون عرقه ويتطيبون به، ووصف أنسٌ الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون- أبيض مستدير-، كأنَّ عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا مَسَسْتُ ديباجة - نوع نفيس من الحرير- ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممتُ مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم) [رواه مسلم].
تعليقات
إرسال تعليق